العاملي
330
الانتصار
2 - لقد ذكرت بأن النبي صلى الله عليه وآله قد قال لعلي وقد تغير لونه مرة : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها . وهذا ما تشنعون به علينا من قولنا بأن آل محمد لهم من الشأن ما لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى ، فهل قرأت قوله تعالى ( وذا النون إذ ذهب مغاضباً ) فهل غضبت الملائكة لغضب نبي الله يونس على نبينا وآله وعليه السلام . وهل تغضب الملائكة لغضب شخص خطَّاء ، وهذه إحدى أدلتنا على العصمة التي تشنعون بها علينا . 3 - ماذا أبقيتم لآل محمد ؟ حتى عندما يغضبون لما لاقوا من أسلافكم لا تقبلون ، وتولون لأعداء الله سوء أفعالهم ، بالله عليك لماذا يبايع علي عليه السلام أبا بكر مرتين ؟ وهل حدث هذا لأحد غيره وقد تخلف عن البيعة جمعٌ من الصحابة الأبرار رضوان الله تعالى عليهم ؟ ! ألا تستحون من قولكم هذا . ولكن مع من أتكلم . . . صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون . والأعجب من هذا كله قولك هذه العبارة : ( فلا يحق أن نسأل على من غضبت فاطمه ؟ ) . مسكينٌ أنت يا . . . * وكتب فرزدق بتاريخ 29 - 1 - 2000 ، الثانية ظهراً : وهل سألت نفسك يوماً يا جاكون : - لماذا توفيت الزهراء عن ستة أشهر من رحيل أبيها وهي بعمر الورود ؟ - ولماذا لم يحضر القوم تشييعها وجنازة ها ودفنها ؟ ! - ولماذا لم يُصَلِّ عليها الخليفة . . وهي فاطمة الزهراء ؟ ! - ولماذا دفنت ليلاً ، وكل ذلك كان بطلب منها ؟ !